الانتقال الى المحتوى الأساسي

كلية العلوم والآداب برابغ

كلمة وكيل الكلية

 

إن إنشاء المدن الجامعية الجديدة في مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها يسهم وبشكل فعال في تحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة في جميع أرجائه، وذلك من خلال الاستثمار في العنصر البشري الوطني، وهو ما يحرص عليه ولاة أمرنا في هذا الوطن الغالي، وما يقدمونه من دعم كبير ومتابعة مستمرة لهذه المدن الجامعية هو خير شاهد على ذلك، والمدن الجامعية تسهم في تطوير وازدهار المناطق والمحافظات المحيطة بها اقتصادياً وتنموياً ومعرفيا، كما إنها تساهم في تحقيق التكامل في منظومة البناء للمجتمع.

 وفرع جامعة الملك عبدالعزيز بمحافظة رابغ هو أحد مشاريع المدن الجامعية التي حظيت بالدعم الكبير من القيادة الرشيدة لبلادنا الغالية، وحظيت بالدعم الكبير من وزارة التعليم العالي ومن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة بن صادق طيب، الذين كانوا خير داعم لهذا الصرح التعليمي المتميز والرائد في هذه المنطقة الغالية علينا جميعاً.

وقد أنشأت كلية العلوم والآداب بفرع جامعة الملك عبدالعزيز بمحافظة رابغ في عام ١٤٣١/١٤٣٠هـ لتساهم في تقديم العلوم والمعارف الأساسية لجميع طلاب الجامعة بالإضافة إلى تقديم العلوم والمعارف للطلاب الذين يلتحقون بأحد برامجها الدراسية التي تقدمها أقسامها المختلفة وذلك للحصول على الدرجة العلمية عند استيفاء متطلباتها.

إن كلية العلوم والآداب بجميع منسوبيها يحرصون على تطبيق أفضل الممارسات المستخدمة لتحقيق الجودة التعليمية واستيفاء معاييرها للحصول على مخرجات متميزة وكوادر مؤهلة لسوق العمل، بالإضافة إلى تسخير كل إمكانياتها البحثية والعلمية لخدمة المجتمع المحيط بها والمساهمة لتحقيق التكامل مع جميع قطاعاته الحكومية والخاصة.
 
إن سلاح العلم والمعرفة هو أقوى سلاح في العصر الحاضر فإن الأمم لا تتقدم إلا بالعلوم والمعارف والمساهمة في تطويرها لخدمة الشعوب وتحقيق آمالها، إن ما نحرص عليه هو إكسابكم الأدوات اللازمة والعلوم والمعارف الضرورية التي تساعدكم على أن تكونوا مواطنين مؤهلين لدعم وتعزيز النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في جميع أنحائها.
 
أبنائنا الطلاب إن المسلم ليس كغيره يهدف أن يرضي الله في كل علم يتعلمه، ويهدف أن يكون لبنة صالحة في مجتمعه يقدم له المفيد مما تعلمه؛ ليحصل على الأجر والمثوبة من الله، وإذا كانت نظرة طالب العلم من كل علم يتعلمه رضا خالقه ومولاه سهُل كل ما يجده من عقبات لا يخلو منها أي مسار يسيره الإنسان، وقد قال أحد السلف رضوان الله عليهم: ((إني أحب أن تكون لي نية في كل شيءٍ حتى في الطعام والشراب)) فما أجمل أن يحرص طالب العلم على كل علم مفيد ينفع به أمته ويساهم في تقدمها وازدهارها لينال رضا الله، وهذه النية ستسهل كل عقبة تقف في وجهه؛ لأن من أراد الله في عمله لن يبالي بالعقبات، فيا أبناءنا الكرام أمتكم تنظر لكم آملة منكم الجد والاجتهاد لتساهموا في بناء مجتمعاتكم بما يخدم الأمة الإسلامية ويساعد في تطورها بكل علم نافع، وأخيرا أذكركم بقول الله تعالى: ((واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيءٍ عليم)) (سورة البقرة آية رقم282).

 

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 3/28/2016 10:45:24 AM